حفظ؟
آخر 10 مشاركات
buy cialis bermuda (الكاتـب : mukkoVepmarfappy - آخر رد : altemiarm - المشاهدات : 108 )           »          Free Xxx Porn (الكاتـب : jeojeplew - المشاهدات : 127 )           »          buy cialis guam (الكاتـب : mukkoVepmarfappy - آخر رد : altemiarm - المشاهدات : 107 )           »          hydrocodone 5mg 500mg for sinus pain (الكاتـب : haineebit - المشاهدات : 1 )           »          snacks for t ball game! (الكاتـب : Drursuicy - المشاهدات : 1 )           »          hydrocodone 35 mg (الكاتـب : haineebit - المشاهدات : 1 )           »          Only kindergarten halloween party games! (الكاتـب : Attaimetype - المشاهدات : 1 )           »          hydrocodone acetaminophen 7.5-750 (الكاتـب : haineebit - المشاهدات : 1 )           »          دًîٌٍèٍٍَêè âٌهُ ًٌٍàي (الكاتـب : tirtarra - المشاهدات : 3 )           »          hydrocodone order overnight shipping (الكاتـب : haineebit - المشاهدات : 1 )

منتديات حلبيات
العودة   منتديات حلبيات > المنتديات العامة > منتدى الحوار الجاد
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-02-2010, 12:58 PM
الصورة الرمزية A M I R
A M I R A M I R غير متواجد حالياً
general manager
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: منتديات حلبيات
المشاركات: 68
Smile نظرة المجتمع .. أهي معيار ؟



" الآخر هو الجحيم " ..
أذكر أني أول مرة قرأت فيها هذه العبارة ابتسمت بسخرية و أنا أقول : سارتر مجنون!

الآن ، و بعد مرور بضع سنوات و غير قليل من التجارب ، أتمنى لو أستطيع أن أعود بالزمن للوراء لأقف عند تلك العبارة - لأول مرة أخرى - لكن هذه المرة بما يكفي من التفكر و الاحترام.


. . .



" أنا أملك مجال حرية كبير جدا ، لا تحُدُّه سوى شروط و ضوابط الدين و القانون .. و ما دمت داخل السياج فلا خوف عليَّ و لا أنا ممن سيحزنون " .. آمنتُ بهذه الجملة و رددتها سراً و علانية ً آلاف المرات ، إلا أن الحياة تطوعت بكل رحابة صدر لتُـــثبت لي بُطلان اعتقادي هذا ، و لـتُعيدني للمربع الأول مجدداً في مسيرتي الذاتية لتحديد مفهوم الحرية .

و ذات فجر و بعد ليلة أرق نموذجية ، توصلت إلى أن الحرية هي ببساطة كسمكة البفر السامة ، تحتاج لمتخصص في تحضيرها و طبخها ، و إلا فإنك تغامر بالإصابة بالتسمم و الشلل و لربما حتى الموت إن أكلت لحمها المحضر على يد شخص عادي ..

نفس الشيء ينطبق تماما على الحرية ، فحتى و إن كُنت حذرا و حريصا بما يكفي ، و استطعت أن تصطاد حريتك وفق شروط الدين و القانون ، إلا أن حريتك هذه تظل مُهددة لك ما لم تكن ذكيا بما يكفي و تعرف كيف تتجنب أو تواجه سم المجتمع الكامن في تقاليد سخيفة و عادات لا جذور منطقية لها و خزعبالات كثيرة قد تنفجر في وجهك في أية لحظة و تُفجر معها حقوقك الدينية و مكتسباتك القانونية و الحقوقية .. و تجعل نفسك تُحدث نفسها بأن الآخر هو الجحيم حقا .


. . .



الدين يبيح لها أن تتزوج من تشاء مادام مُسلما ، و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يقول لها بالنص في بنده الأول من المادة 16 : " للرجل و المرأة متى ما بلغا سن الزواج حق التزوج و تأسيس أسرة دون قيد بسبب الجنس أو الدين ، و لهما حقوق متساوية عند الزواج و أثناء قيامه و بعد انحلاله " ..



إذن كلاهما الدين و القانون يُباركان لها زواجها من ذاك الشاب الأجنبي ، إلا أن العروس المسكينة لم تكد تستقر في مكانها المخصص من قاعة الاحتفال و رفع عينيها نحو الحضور ، حتى فاجأتها " نظرة المجتمع " لها ، تلك النظرة الشريرة الخبيثة التي تستنكر عليها حقا من حقوقها ..


مرت بضع سنوات ، رزقت صاحبتنا بطفلين و حصلت على الطلاق .. لا يُهم لما طُـلقت ، ألأن زواجها كان فاشلا أو لأنها أرادت أن ترضي المجتمع و تُكفر عن ذنب زواجها من أجنبي أو فقط لأن كلمة " طلاق " كانت مكتوبة في مكان ما على جبينها .. فما يُهم حقا هو أن طلاقها كان عن ادراك و اختيار ، و أنه يصب في مصلحتها و مصلحة طفليها و أنه لا يتعارض مع الدين أو القانون في شيء .. إلا أن هذا لم يكن للأسف كافيا ليحميها من " نظرة المجتمع " !



عادت إلى حيثُ عاشت و هي صبية ، لكن هذه المرة بظروف و معطيات جديدة ، فهي الآن أم لطفين و مسؤولية إعالتهما تقع عليها هي وحدها ، وليس أمامها سوى الخروج لسوق العمل لتحتل وظيفة متواضعة كشواهدها التعليمية و معارفها من ذوي النفوذ ... عملت و كدُّت و عاشت بكرامة ، بينما اكتفى المجتمع برمقها بنفس تلك النظرة الأولى .. " نظرة المجتمع " .. و تناسى كليا دوره في احتضانها او مساعدتها او فقط تركها و شأنها .





هي ليست شخصية حقيقية ، لكن ما حدث لها خلال هذه السطور قد حدث فعلا للكثيرين و الكثيرات ..


أدر شريط ذكرياتك ، حلل و فكر في لقطات معينة منه ، فقد تجد اشارات لمواقف نظر فيها الاخرون إليك " نظرة المجتمع " ، في الوقت الذي لم ترتكب فيه أنت أي ذنب سوى ممارسة حريتك التي يكفلها لك الدين و القانون.



و الآن تساءل معي ، لما هذا الخوف من " نظرة المجتمع " ، و مما تستمد هذه النظرة شرعيتها و سلطانها ؟
و كيف جعلنا من " نظرة المجتمع " هذه معيارا تُــفصل وفقه حريات الاخرين ؟
أليست الحرية شيء ثمين جدا و مجتمعاتنا أمية و جاهلة جدا ،،، لما عليك إذن أن تقبل باقتطاع أجزاء من حريتك فقط لترضي هكذا مجتمع ؟
و اخيرا إلى أي حد تستطيع أن تقاوم الخضوع لهذه النظرة و تعمل على بتر أرجلها الكثيرة كالأخطبوط قبل أن تصرخ : " أجل يا سارتر ، " نظرة المجتمع " هي الجحيم !! "
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
, الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 10:35 PM.
   

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لشركة حلبيات 2009-1010
تصميم وتطوير قوالب بكسل مول لخدمات الاستضافة والتصميم والبرمجة والدعم الفني وخدمات تعبئة المحتوى